العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يقصد ابن تيمية بالمخلوق في سياق التفريق بين المصنوع للرحمن والمصنوع للإنسان، وهل يرى أن بعض الصناعات الكيميائية، كتحويل المعادن، تدخل ضمن ما لا يقدر الإنسان على صناعته عقلاً ويحرم السعي فيه شرعاً، وما الفائدة العقدية من هذا التفريق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلق هو الإيجاد من العدم، أو إيجاد المخلوقات المتولدة من مادة، أو تحويل الشيء من صورة إلى صورة، ولهذا ينسب لبني آدم.

فرق ابن تيمية بين المصنوع والمخلوق: 1. المصنوع: ما يصنعه ابن آدم من المطبوخات والمنسوجات والمبنيات. 2. المخلوق: ما خلقه الله تعالى مما ليس للعبد فيه كسب وفعل، كالحيوان والنبات.

وقاعدته أن ما خلقه الله لا يقدر الإنسان على صناعة مثله، وما يصنعه الإنسان لم يخلق الله مثله، ويؤيد ذلك الاستقراء، والهدف منها منع الغش، ودفع التوهم بأن أحداً يمكن أن يصنع من الحديد ذهباً أو من النحاس فضة.

الكيمياء المحرمة التي قصدها ابن تيمية هي الكيمياء القديمة التي تقوم على الغش والسحر ومحاولة تزييف الذهب والفضة، وليس علم الكيمياء القائم على تحليل المواد وتحويل العناصر بطرق علمية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27436
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي