العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يرى العلماء أن الخلق في الآيات المذكورة يعني الصناعة وليس الإيجاد من العدم، وهل يصح القول بأن الله خلق الطين ثم صنع منه آدم، وهل تصنيع الجنين في بطن أمه هو صناعة وليس إيجادًا من العدم بناءً على قوله تعالى "أحسن الخالقين"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يسمى الإيجاد من العدم والتحويل من صورة إلى أخرى "خلقًا" في اللغة. إذا نُسب الخلق إلى آدمي، فإنه يكون مقبولًا على قدر المعنى اللائق به، كما في قوله تعالى: (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ). أما إطلاق الخلق بمعنى الإيجاد من العدم ونفخ الروح، فهذا لا يوصف به إلا الله تعالى. وبما أن "الصناعة" و"الإيجاد من العدم" كلاهما يسمى خلقًا، فلا إشكال. يبقى اعتقادنا أن من الخلق ما لا يقدر عليه إلا الله، وهو الإيجاد من العدم، ومنه ما يقدر الله عليه بعض خلقه. وهذا ليس مختصًا بصفة الخلق فقط، فبعض الصفات تكون لله تعالى على وجهها الأكمل، وللمخلوق منها ما يناسب قدراته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6523
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي