ما حكم استخدام لفظ "خلق" لوصف استحداث شيء، كـ "خلق وظائف جديدة"، مع الأخذ في الاعتبار الآية الكريمة: "أفمن يخلق كمن لا يخلق، فتبارك الله أحسن الخالقين"، وهل تدل "أحسن الخالقين" على أن غير الله قد يخلق؟ وما هو حكم استخدام كلمة "create" الإنجليزية، والتي تُترجم أحيانًا بـ "خلق"؟
يطلق الخلق في اللغة على الصنع والتقدير، وقد يعني الإيجاد مجازاً، مما لا حرج فيه شرعاً، ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم في المصورين: "أحيوا ما خلقتم"، وقول البغوي ومجاهد: الخلق في اللغة هو التقدير والصنع.
يرى ابن عاشور أن الخلق أصله الإيجاد على تقدير وتسوية، وفي الشرع هو إخراج الأشياء من العدم إلى الوجود، وقد اختص هذا اللفظ بالله تعالى، فلا يطلق على غيره إلا مجازاً.
يرى الغزالي أن نصيب العبد من اسم "الخالق" هو مجاز بعيد، مشروطاً باختراع أمور لم يسبق إليها.
وأما قول تعالى: "فتبارك الله أحسن الخالقين"، فقد فسرته فتاوى الأزهر بأن صيغة التفضيل لا تعني وجود خالقين آخرين، بل تشير إلى إبداع الله وصنعته المتفردة.
وذكر ابن عثيمين أن الله تعالى وحده هو الخالق، ولا خالق سواه، وأن الخلق المنسوب إلى المخلوق هو تحويل شيء من صفة إلى صفة، وليس إيجاداً من العدم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128520
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128520
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي