ما الرد على شبهة تحدي قدرة الله في الخلق، بعد قيام فريق بحثي بتخليق أول كائن حي اصطناعي؟
وصف الشيء المصنّع بأنه كائن حي لا يصح، فحركته أو اكتسابه للطاقة من الضوء لا يرفعه لمصاف الكائنات الحية التي لها إدراك، وقدرة على التكيف، وتفاعلات معقدة، فشتان بين مبتكرات الإنسان والكائنات الحية. والإنسان مهما بلغ في اختراعاته، فإنه يحاكي ما خلقه الله، ولا يستطيع الإيجاد من العدم، لأن القدرة على الخلق والإحياء لله وحده. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِْ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ. مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "من أخص أوصاف الرب تعالى القدرة على الخلق والاختراع، فليس ذلك لغيره أصلاً."
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164634
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164634
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي