هل صحيح أن اعتقاد ابن تيمية، وبالتالي اعتقادنا، هو أن الله ليس مؤثرًا تامًا في الخلق، وأنه لا خيار له إلا أن يخلق الأشياء، كما ورد في "الصفدية" (2/97): "وحينئذ فالذي هو من لوازم ذاته : نوع الفعل، لا فعل معين، ولا مفعول معين؛ فلا يكون في العالم شيء قديم، وحينئذ لا يكون في الأزل مؤثرا تاما في شيء من العالم، ولكن لم يزل مؤثرا تاما في شيء بعد شيء، وكل أثر يوجد عند حصول كمال التأثير فيه"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اعتقاد المسلمين، هو اعتقاد سلف الأمة وأهل السنة والجماعة، وشيخ الإسلام ابن تيمية بين وأصل هذا الاعتقاد. يعتقد أهل السنة والجماعة أن الله على كل شيء قدير، خالق كل شيء، ويفعل ما يريد. والقول بأن شيخ الإسلام يعتقد أن الله ليس مؤثراً تاماً في الخلق، أو أن الله لا خيار له إلا أن يخلق الأشياء، هو بهتان عظيم. ويرد شيخ الإسلام على المتكلمين والفلاسفة الذين يقولون إن الفعل كان ممتنعاً على الله في الأزل، أو أن الخالق موجب بالذات. ويبين أن الله لم يزل قادراً على أن يتكلم ويفعل بمشيئته واختياره، ولم يزل خالقاً وفعالاً، وأن كل ما سواه محدث مخلوق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3096
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3096
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي