العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة القول بانحراف عقيدة ابن تيمية وأنه وصف الله بصفات البشر، وما مدى قبول العلماء له كابن حجر العسقلاني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعد شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية من المجددين البارزين في الإسلام، وقد أثر علمه وفقهه في العلماء وطلاب العلم والجماعات الإسلامية، وشهد له الأئمة في عصره وبعده بالعلم والمعرفة والشجاعة والنصح للأمة. ومن هؤلاء: الإمام الذهبي الذي وصفه بـ "شيخ الإسلام، وفريد العصر، علماً ومعرفة وشجاعة"، والحافظ عماد الدين الواسطي الذي قال: "والله، لم يُرَ تحت أديم السماء مثل شيخكم ابن تيمية علماً وعملاً"، والحافظ جلال الدين السيوطي الذي نعته بـ "شيخ الإسلام، نادرة العصر". كما دافع عنه الملا علي قاري ضد اتهامات ابن حجر الهيتمي بالتجسيم والتشبيه، وبين أن شيخ الإسلام كان من أهل السنة والجماعة، وقد أفتت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بأنه "إمام من أئمة أهل السنة والجماعة، يدعو إلى الحق، وإلى الطريق المستقيم". وأيضًا أثنى عليه الحافظ ابن حجر العسقلاني في تقريظه لكتاب "الرد الوافر"، ووصفه بـ "شيخ الإسلام" وشهد على إمامته وسعة علمه وورعه وزهده، وذكر أن جنازته كانت حافلة رغم أن البلد كان متعصبًا عليه، مؤكدًا أن هذا دليل على عظم منزلته.

أما ما ورد من أن شيخ الإسلام انحرف عن العقيدة الصحيحة ووصف الله بصفات خلقه، فهو كذب وافتراء، فنصوصه تبين براءته من ذلك، فقد قال: "اتفق سلف الأمة وأئمتها أن الله ليس كمثله شيء، لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله"، و"لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله؛ لا يتجاوز القرآن والحديث". كما أن مذهبه هو وصف الله بما وصف به نفسه ورسوله، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28830
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي