العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح نسبة قول ابن تيمية عن نفسه بأنه أشعري؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نوقشت شبهة تراجع شيخ ابن تيمية عن عقيدته، وذكر أنه كتب محضرًا يفيد أنه أشعري، وأن القرآن معنى قائم بذات الله، وأن الاستواء ليس على ظاهره.

أولًا: أُشير إلى أن هذه الشبهة لا تتماشى مع ما عُرف واستُفيض عن ابن تيمية، وما وُجد في مؤلفاته، وهي أقرب إلى الروايات الغريبة الشاذة التي تخالف الأخبار المتواترة.

ثانيًا: أكثر ما اعتمد عليه من نقل هذه الشبهة هو ما ذكره الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة". الرد على هذه الشبهة: 1. ابن تيمية كان سجينًا تحت سلطة خصومه، الذين هدّدوه بالقتل إن لم يكتب ما اقترحوه عليه. 2. بعض المؤرخين لم يذكر القصة أو المكتوب، وبعضهم أشار إليها دون تفصيل، مع ذكر التهديد، بينما من فصلها لم يذكر التهديد. 3. الموقف الراجح هو أن ابن تيمية كتب عبارات مجملة تحت التهديد، ليس فيها تراجع عن عقيدته ولا انتحال لعقيدة باطلة. 4. هذا المكتوب يخالف عقيدته التي دافع عنها طوال حياته قبل وبعد هذه الحادثة، ولا يوجد في كتاباته أي أثر لهذا التراجع. 5. ابن تيمية لم يتراجع عن أي من آرائه التي سُجن وعُوتِب من أجلها سابقًا، بل كان يقول: "لا يسعني كتمان العلم". 6. خصومه حوّروا وكذبوا عليه وزوروا كلامه وتوقيعه. 7. الدليل الأكبر على كذب هذه الشبهة هو أنهم طلبوا منه في عام 708هـ أن يكتب بخطه ما يفيد تراجعه عن مسألتي العرش والقرآن، فرفض بشدة ودعا عليهم، مما يدل على أن ما زعموا أنه كتبه عام 707هـ كان كذبًا وتزويرًا. 8. شيخ الإسلام نفسه ذكر في "التسعينية" أنه واجه خصومه ورفض مطالبهم بتغيير عقيدته، وبيّن أن ما طلبوه منه كان تزويرًا لكلامه. وبذلك يتبين بطلان هذه الفرية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28301
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي