هل صحيح ما ورد في كتب الأشاعرة من أن شيخ الإسلام ابن تيمية تراجع عن عقيدته السلفية أثناء سجنه بمصر سنة 707هـ، ووافقهم في مسائل كالاستواء وكلام الله؟
غير صحيح ما ذُكر عن تحول ابن تيمية إلى المذهب الأشعري، فكتبه طافحة بمناصرة عقيدة السلف، ولم يُذكر له قول واحد يدل على تحوله، كما أن تلاميذه الذين لازموه بعد عودته من مصر لم يظهر في منهجهم أي تأثر بهذا التحول المزعوم، وحتى خصومه كتقي الدين السبكي لم يذكروا ذلك، بل ظل يرد عليه في مسائل العقيدة بعد وفاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150682