العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الصفات المشتركة بين الله والعباد – كالكرم والرحمة – شراكة مع الله، أم لا يوجد شريك لله في أي شيء، وهل هذا النوع من الشرك قد أنزل الله به سلطانًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا اشتراك في اللفظ والمعنى الذهني لا في الحقيقة والوجود، فالرحمة مثلاً توجد عند الإنسان والحيوان مع بقاء تميز كل منهما، فكيف بالفرق بين الخالق والمخلوق؟! فالله واحد في ذاته وصفاته لا شريك له، قال تعالى: "وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ". فالاتفاق في الاسم لا يوجب مماثلة الخالق بالمخلوق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190521
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي