كيف تكون الرحمة مخلوقة وهي صفة من صفات الله تعالى، أم أنها مخلوقة وهي من صفاته، بناءً على الحديث الشريف: "إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مِائَةَ رَحْمَةٍ..."؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرحمة المضافة إلى الله نوعان:
1. رحمة غير مخلوقة: وهي صفة لله تعالى.
2. رحمة مخلوقة: وهي تضاف لله إضافة المفعول إلى فاعله، وتشمل الجنة والمطر ونحوها، كما في : "فقال للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "خلق الله الرحمة يوم خلقها مائة رحمة".
الدعاء بـ "اللهم اجمعنا في مستقر رحمتك" جائز، والمراد به الرحمة المخلوقة وهي الجنة، وليس صفة الله تعالى. أما "برحمتك أستغيث" فالمراد بها صفة الله تعالى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144121
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144121
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي