كيف تكون الرحمة مخلوقة وهي صفة من صفات الله تعالى، أم أنها مخلوقة وهي من صفاته، بناءً على الحديث الشريف: "إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مِائَةَ رَحْمَةٍ..."؟
الرحمة المضافة إلى الله نوعان:
1. رحمة غير مخلوقة: وهي صفة لله تعالى.
2. رحمة مخلوقة: وهي تضاف لله إضافة المفعول إلى فاعله، وتشمل الجنة والمطر ونحوها، كما في الحديث: "فقال للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "خلق الله الرحمة يوم خلقها مائة رحمة".
الدعاء بـ "اللهم اجمعنا في مستقر رحمتك" جائز، والمراد به الرحمة المخلوقة وهي الجنة، وليس صفة الله تعالى. أما "برحمتك أستغيث" فالمراد بها صفة الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144121