العودة إلى البحث
السؤال

هل اللفظ الدال على صفة من صفات الله، مثل "الرحمة"، يُعتبر غير مخلوق كاسم للصفة، خاصة عند وصف النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد المخلوقات لله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرحمة صفة عامة، ولا يراد بها صفة الله إلا بإضافتها إليه، فتكون غير مخلوقة. أما تلفظ العبد وتحريك لسانه بكلمة "رحمة الله" فهو من فعله، وفعل العبد مخلوق. فصوته وكتابته مخلوقة، لكن المسموع أو المكتوب (رحمة الله) هي صفة من صفات الله غير مخلوقة. مثل ذلك قول الإمام البخاري: "أنت تكتب: (الله)، فالله في ذاته هو الخالق، وخطك من فعلك، وهو خلق". وكذلك القرآن الكريم، ففعل القارئ مخلوق، أما الملفوظ المسموع فهو كلام الله غير مخلوق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175824
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي