هل اللفظ الدال على صفة من صفات الله، مثل "الرحمة"، يُعتبر غير مخلوق كاسم للصفة، خاصة عند وصف النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد المخلوقات لله؟
الرحمة صفة عامة، ولا يراد بها صفة الله إلا بإضافتها إليه، فتكون غير مخلوقة. أما تلفظ العبد وتحريك لسانه بكلمة "رحمة الله" فهو من فعله، وفعل العبد مخلوق. فصوته وكتابته مخلوقة، لكن المسموع أو المكتوب (رحمة الله) هي صفة من صفات الله غير مخلوقة. مثل ذلك قول الإمام البخاري: "أنت تكتب: (الله)، فالله في ذاته هو الخالق، وخطك من فعلك، وهو خلق". وكذلك القرآن الكريم، ففعل القارئ مخلوق، أما الملفوظ المسموع فهو كلام الله غير مخلوق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175824