كيف يمكن نفي الضعف عن الله تعالى وإثبات القوة له، مع أن اسم "الرحمن" مشتق من "الرحمة" التي قد يُفهم منها الضعف؟
الله تعالى ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته. وأهل السنة والجماعة يثبتون لله ما أثبته لنفسه وما أثبته له رسوله من الأسماء والصفات من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل. ونثبت له صفة الرحمة على الوجه اللائق بجلاله، ونؤمن بأنها لا تشبه رحمة المخلوقين؛ لأن الله ليس كمثله شيء. صفة الرحمة من صفات الكمال، ولا نسلم بأن الضعف من معاني الرحمة، وإن ظن البعض ذلك. فلو كانت الرحمة تستلزم ضعفًا في حق المخلوقين، فلا تستلزمه في حق الله، فالله منزه عن النقص والحاجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140221