العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من اقتران نفي الولد وتوحيد الله بالرحمن في آيات قرآنية عديدة، ولماذا لم تُستخدم ألفاظ مثل "جبار" أو "القوي" لإخافة الكفار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُلخص أسباب ذكر اسم "الرحمن" في القرآن الكريم بما يلي:

1. في سورة مريم: لإغاظة المشركين الذين أنكروا هذا الاسم. للتأكيد على أن صفة الرحمن تتنافى مع اتخاذ الولد. للتنبيه إلى سعة رحمة الله وإمهاله للمشركين. بيان أن رحمته تأبى ما نسبوه إليه، وتقتضي أن يكون الجميع عبيدًا له. تكراره أربع مرات يؤكد أن صفة الرحمن تنافي ادعاء الولد، وأن كل موجود مفتقر لرحمته.

2. في سورة يس: جاء ذكر "الرحمن" بدلًا من "الله" لأن السياق يتحدث عن رحمة الله ونعمته التي فطر بها الإنسان، فالرحمن اسم يدل على الرأفة والرحمة.

3. في سورة الزخرف: كثرة ذكر "الرحمن" (سبع مرات) تأكيد للدعوة إلى الله وبيان لرحمته الواسعة. يخاطب المشركين باسم "الرحمن" لأنه اسم كانوا يعرفونه، للدلالة على أن الإله الذي يدعون لعبادته هو الرحمن الذي ليس له ولد. السورة جاءت بأسلوب ملاطفة ومهادنة للمشركين، فذكر "الرحمن" يذكّر بالرحمة وينادي إلى الموادعة والسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190851
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي