العودة إلى البحث
السؤال

لماذا ذُكِرت كلمة "الرحمن" بدلاً من "الرحيم" في آيات تتحدث عن الآخرة، مثل: (وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية (طه/108) فيها اسم "الرحمن" وهو اسم عظيم من أسماء الله الحسنى، يدل على الرحمة الواسعة وهو خاص بالله. "الرحمن" أبلغ من "الرحيم" في الدلالة على المبالغة والشمول، فالرحمن صفة قائمة بذاته تعالى، والرحيم يدل على تعلقها بالمرحوم. ولذلك، يرد "الرحمن" في سياق العرش وسعة رحمته التي وسعت كل شيء، خاصة في سياق يوم القيامة؛ لعظم حاجة العباد لرحمة الله في ذلك اليوم، حيث يدخر الله تسعًا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190862
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي