هل رحمة الله محدودة بكونها مائة جزء، وأن الكافرين لن ينالوها يوم القيامة، مما يجعلها مدخرة لفئة محدودة، وهل يُعدّ التشكيك في سعتها إثماً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرحمة المضافة لله تعالى نوعان: صفة قائمة به غير مخلوقة، ورحمة مخلوقة عددها مائة، أنزل الله منها رحمة واحدة في الدنيا لجميع خلقه، وادخر تسعًا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة.
الكفار تنالهم الرحمة في الدنيا فقط، وأما في الآخرة فيعاملهم الله بعدله فيخلدون في نار جهنم، لأنهم خرجوا عن مقام الرحمة إلى العناد والتمرد على خالقهم، ولو دخلوا الجنة لكان ذلك منافيًا لعدل الله وحكمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2035
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2035
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي