العودة إلى البحث
السؤال

هل يعدّ القنوط من رحمة الله كفراً، استناداً لقوله تعالى في سورة يوسف: "إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اليأس من رحمة الله قد يكون كفرًا إذا انعدم معه الرجاء، وتضمن تكذيب القرآن وإساءة الظن بالله، لقوله تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾. وقد يكون كبيرة إذا كان بسبب استعظام الذنوب أو قضاء الله، مع بقاء الرجاء، لقوله تعالى: ﴿إنَّه لا ييأس مِن روح الله إلا القومُ الكافِرون﴾ وقوله سبحانه: ﴿ومَن يقنَط مِن رحمة ربِّه إلا الضَّالُّون﴾.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8199
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي