العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ اليأس من رحمة الله في أمور الدنيا أو من التوبة مع انعدام الرجاء كفرًا، وهل المقصود بالقنوط هو القنوط من التوبة فقط، وهل هناك خلاف في المسألة عند انعدام الرجاء أو الخوف تمامًا، وهل يُعدُّ كفرًا بالإجماع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القنوط من رحمة الله تعالى يعدّ كبيرة إذا لم يتضمن إنكار سعتها، ويكون مذمومًا في أمور الدنيا والآخرة. للخلاص من هذا القنوط، ينبغي التفكر في رحمة الله ونعمه. قد يكون ما تعتقده قنوطًا مجرد وساوس، لذا يجب مدافعتها وعدم الاسترسال معها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165358
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي