هل يجوز الدعاء بالرحمة أو التثبيت يوم القيامة، أو بالجنة، للكافر غير المحارب الذي مات ولم تبلغه دعوة الإسلام، أو بلغه الإسلام مشوهًا، أو سمعه كأي ديانة أخرى ولم تبلغه الحجة، أو كان من أهل الفترة؟
السؤال يخلط بين من لم تبلغه دعوة الإسلام، ومن جاءه الإسلام مشوهًا أو سمعه كأي ديانة ولم تبلغه الحجة. من لم تبلغه الدعوة كافر في الدنيا، ممتحن في الآخرة، ويجوز الدعاء له بالتثبيت وسؤال الجنة. أما من سمع بالنبي ولم يؤمن به، فهو كافر مخلد في النار، ولا يجوز الدعاء له بالرحمة أو التثبيت. لا ينبغي للعبد أن يظن أنه أرحم بالخلق من ربهم. ليس كل كفر سببه الجهل، بل قد يكون بسبب استحباب الحياة الدنيا أو شرك المحبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136913