العودة إلى البحث
السؤال

كيف نفهم قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لله أرحم من هذه بولدها) مع كون الأم المسلمة ترحم ابنها الكافر، وهل الله يرحم العبد الكافر، وهل عدم إخراج الله للكافر من النار يتنافى مع رحمته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رحمة الله تعالى لا تتنافى مع تعذيب الكافر وتخليده في النار، فالرحمة العامة تشمل كل شيء في الدنيا، وتكون للمؤمن والكافر، أما الرحمة الخاصة في الآخرة فهي للمؤمنين فقط.

والله تعالى أرحم بالعباد من الأم بولدها؛ لأنه خالق الرحمة. كما أن أسماء الله وصفاته لا تتعارض، فكما أنه رحيم، فإنه عادل وحكيم، ومن تمام عدله وحكمته ألا يسوي بين المؤمن والكافر، لأن التسوية بينهما ظلم يناقض العدل.

فالكافر يخرج نفسه من استحقاق الرحمة الخاصة في الآخرة، ولذلك فإن رحمة الله قريبة من المحسنين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
870
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي