العودة إلى البحث

هل رضا الرسول كرضا الله تعالى في الأهمية، أو أن طاعة الرسول كطاعة الله في الأهمية؟ وهل ما يحصل في الآخرة بمشيئة الله؟ وهل يجوز قول: "لا رحمن إلا الله" أو "لا تواب إلا الله"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وإرضاؤه واجبان كالطاعة لله تعالى وإرضائه، وهما مستويان في الوجوب والأهمية، ويدل على ذلك قوله تعالى: "مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى".

أما قول "لا رحمن إلا الله" أو "لا تواب إلا الله"، فلا حرج فيه؛ لأنه يفيد التوحيد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي