هل رضا الرسول كرضا الله تعالى في الأهمية، أو أن طاعة الرسول كطاعة الله في الأهمية؟ وهل ما يحصل في الآخرة بمشيئة الله؟ وهل يجوز قول: "لا رحمن إلا الله" أو "لا تواب إلا الله"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وإرضاؤه واجبان كالطاعة لله تعالى وإرضائه، وهما مستويان في الوجوب والأهمية، ويدل على ذلك قوله تعالى: "مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى".
أما قول "لا رحمن إلا الله" أو "لا تواب إلا الله"، فلا حرج فيه؛ لأنه يفيد .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148401
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148401
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي