هل يُعدّ قول "فغايتي رضى ربي ورضاك" أو فعل شيء لإرضاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد وفاته جائزًا، أم أنه خطأ أو شرك، بناءً على مفهوم أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لا يدري أحوال أمته بعد وفاته إلا ما أطلعه الله عليه، وقياسًا على فتوى عدم توقّع العطاء من الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد وفاته؟
طلب المسلم رضا الرسول صلى الله عليه وسلم ليس فيه ما ينكر؛ لأن الله تعالى جعل رضاه عن خلقه مقترنًا برضا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. يقول تعالى: "مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ" (النساء: 80)، و"يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ" (: 61). إرضاء الرسول يكون بطاعته وموافقة أوامره، والمسلم يحرص على إرضائه وطاعته بالعمل بما جاء به من عند الله. هناك فرق بين حق الله وحق الرسول؛ فالعبادة والخشية والدعاء والرجاء والخوف لله وحده، بينما الطاعة والمحبة والإرضاء تكون لله وللرسول، لأن طاعة الرسول وإرضاءه وحبه من طاعة الله وإرضائه وحبه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142058
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142058
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي