العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ قول "فغايتي رضى ربي ورضاك" أو فعل شيء لإرضاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد وفاته جائزًا، أم أنه خطأ أو شرك، بناءً على مفهوم أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لا يدري أحوال أمته بعد وفاته إلا ما أطلعه الله عليه، وقياسًا على فتوى عدم توقّع العطاء من الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد وفاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلب المسلم رضا الرسول صلى الله عليه وسلم ليس فيه ما ينكر؛ لأن الله تعالى جعل رضاه عن خلقه مقترنًا برضا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. يقول تعالى: "مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ" (النساء: 80)، و"يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ" (التوبة: 61). إرضاء الرسول يكون بطاعته وموافقة أوامره، والمسلم يحرص على إرضائه وطاعته بالعمل بما جاء به من عند الله. هناك فرق بين حق الله وحق الرسول؛ فالعبادة والخشية والتوكل والدعاء والرجاء والخوف لله وحده، بينما الطاعة والمحبة والإرضاء تكون لله وللرسول، لأن طاعة الرسول وإرضاءه وحبه من طاعة الله وإرضائه وحبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142058
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي