العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم القيام بأعمال كالتصدق بنية إفراح النبي صلى الله عليه وسلم وإرضائه، وهل يعد هذا شركًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن بيّنا أن طلب المسلم رضا الرسول صلى الله عليه وسلم ليس شركًا ولا منكرًا، لأن إرضاء الرسول صلى الله عليه وسلم إرضاء لله تعالى، ولا يلزم من السعي فيما يرضيه أن يكون مطلعًا عليه، فهو كحرص البار على رضا والديه وطاعتهما، واهتمامه بما يحبانه سواء كانا حاضرين أم غائبين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162390
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي