هل اليأس من رحمة الله يعتبر كفرًا مخرجًا من الملة وتطبق عليه أحكام الكافرين، كما جاء في الآية الكريمة: "يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اليأس من روح الله من أكبر الكبائر، وقد عده ابن مسعود رضي الله عنه كذلك. واستدل العلماء على كونه كبيرة بقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ وقوله: ﴿وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾، ولأنه يستلزم تكذيب النصوص القطعية. وقد عده بعضهم من أنواع إذا كان سببه إنكار سعة رحمة الله، أما إذا كان بسبب استعظام الذنوب فإنه يكون كبيرة وليس كفراً. وبناء عليه، اليأس من رحمة الله كبيرة من الكبائر وصفة من صفات الكفار، وهو فسق قد يؤدي إلى الكفر إذا وصل لإنكار سعة رحمة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93321
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93321
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي