العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يُعدّ التكاسل عن رفع اسم الله عن الأرض كفراً، في حين يُعدّ فعل الكفر خوفاً كفراً، مع الأخذ في الاعتبار أن التكاسل نابع من النفس والخوف قد يكون سببه خارجياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في حكم من أهان القرآن، فمنهم من يقيّد بالردة بقصد الإهانة، مثل كتابة القرآن بقصد الإهانة، أو كتابته بحيث يُهان، أو وضعه على نجاسة. ومنهم من يطلق القول في مثل هذه المسائل، ولا يقيّد بقصد الإهانة، كمن ترك غسل ريق أصاب المصحف عمدًا، أو وضع المصحف على عضو أو ثوب نجس.

القول الأول يوافق التي ذكرها السائل، ومفاده أن الفعل لا يكون كفرًا إلا إذا كان بقصد الإهانة والاستخفاف. أما القول الثاني، فلا إشكال فيه.

ويرى الشيخ الراجحي أن الكفر له خمس حالات: الجد، الهزل، الخوف (الذي لا يصل لدرجة الإكراه)، الإكراه مع اطمئنان القلب بالكفر، وكل هذه الحالات كفر. أما الإكراه مع اطمئنان القلب فلا يكفر.

وينبغي الحذر عند الحكم بالكفر، فمن ثبت إسلامه بيقين لا يزول بالشك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127581
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي