ما هو اليأس من رحمة الله؟ وما هي صوره؟ وهل التشاؤم بتوقع المصيبة دون سبب كفر؟ وهل توقع عدم الحصول على علامات جيدة بسبب عدم الدراسة الجيدة يعتبر تشاؤماً ويأساً من رحمة الله؟
اليأس من رحمة الله معصية قد تصل إلى الكفر إذا أدت إلى إنكار سعة رحمة الله بالكلية، وانعدم الرجاء، أما إذا بقي أصل الرجاء فهو كبيرة.
فاليأس الذي يُعد كفرًا هو انعدام الرجاء في رحمة الله بالكلية، بينما اليأس الذي هو كبيرة هو وجود أصل الرجاء مع غلبة اليأس.
الفرق بين اليأس الكفر والكبيرة هو: اليأس كفر إذا انعدم الرجاء من الله بالكلية، أما إذا كان هناك يأس مع وجود رجاء فهو ذنب، ولا يخرج صاحبه من الملة.
اليأس قد يتفاقم إلى القنوط، وهو التصميم على عدم حصول الرحمة، أو سوء الظن بالله بتوقع زيادة العذاب.
وقد نُهي عن اليأس من الرزق، وعن القنوط بسبب الفقر أو المصائب، وعن اليأس من مغفرة الذنوب، فالله يغفر الذنوب جميعًا.
التشاؤم يختلف عن اليأس، وليس من التشاؤم أو اليأس توقع المصيبة بناءً على دلالة الأحداث والقرائن، فهذا من الحكمة والعقل، ولا يتعارض مع الرجاء في رحمة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107309