العودة إلى البحث
السؤال

كيف نفرّق بين كمال الله وكمال المخلوقات، مع وصف بعض المخلوقات بالكمال، كالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، على الرغم من أن الكمال لله وحده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكمال المطلق خاص بالرب -جل وعلا-، وهو الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه. أما كمال المخلوق، فهو كمال نسبي بالنسبة إلى جنسه، ومشوب بالنقص مقارنة بكمال الله المطلق. وقد ذكر ابن تيمية أن "ما من كمال إلا وفوقه كمال آخر، والكمال المطلق الذي لا غاية فوقه لله تبارك وتعالى". فالكمال النسبي للمخلوق يستلزم النقص، بخلاف كمال الرب الذي لا نقص فيه، وخصائص الربوبية من التعالي والتكبر والثناء على النفس هي كمال محمود للرب ونقص مذموم للمخلوق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي