هل ينص القرآن على كمال الله المطلق، وإذا لم ينص، فهل هذا معتقد المسلمين؟
أجمع المسلمون على أن الله تعالى يتصف بالكمال المطلق، وتنزهه عن كل نقص. وقد دلت الأدلة الشرعية والعقلية والفطرية على ذلك. ولم ترد صفة الكمال بهذا اللفظ في القرآن، ولكن آياته دلت عليها بأوجه متعددة:
1. الاستقراء لأسماء الله الحسنى وصفاته: فأسماء الله توصف بالحسنى، مما يدل على كمالها وانتفاء ما يضادها من النقص، والتسبيح والتنزيه له دليل على كماله.
2. كثرة آيات التسبيح والأمر به: فالتسبيح هو التنزيه عن النقائص، والتنزيه يستلزم الكمال، وغالبًا ما يقترن بالحمد؛ فالحمد يدل على الكمال والتنزيه.
3. علو الله على خلقه في صفاته: فأخبر الله أنه عالٍ على صفات خلقه، وأنه لا يشابهه شيء، وهذا يدل على غاية الكمال في صفاته.
4. أسماء الله الدالة على الكمال: مثل "القدوس" بمعنى الطاهر المنزه عن العيوب، و"السلام" بمعنى السالم من كل آفة وعيب، و"الصمد" بمعنى السيد الذي كمل في سؤدده وعظمته، و"الحميد" بمعنى المحمود على كل حال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/713
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 713
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي