هل أسماء الله وصفاته المذكورة في القرآن والسنة هي فقط لتقريب الأذهان، أم أن معرفتنا بالله تتجاوز ذلك؟
يجب الإيمان بما أثبته الله تعالى لنفسه من الأسماء والصفات، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، دون تحريف أو تعطيل أو تكييف أو تمثيل، فالله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. النجاة تكون باتباع ما كان عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فهم يؤمنون بجميع الأسماء والصفات ولا يؤوِّلون ولا يحرِّفون ولا يكيِّفون ولا يشبِّهون. نحن لا نُحيط بكنه وكيفية هذه الصفات، فنعلم ثبوتها ومعناها، ولكن نجهل كيفيتها وحقيقتها. أما القول بأن هذه الصفات مجرد تقريب للأذهان أو خيالات لا حقيقة لها، فهو باطل ومذهب الفلاسفة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2797