العودة إلى البحث
السؤال

ما مغزى التفريق بين أسماء الله وصفاته، وهل يجب مراعاة ذلك عند الترجمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فرق أهل العلم بين أسماء الله وصفاته، فالاسم يدل على الذات والصفة معًا، أما الصفة فتدل على معنى قائم بالذات فقط. كل اسم يدل على المسمى وثبوت الاسم وزيادة صفة. مثل "الرحيم" يدل على ذات الله المتصفة بالرحمة، فـ"الرحيم" اسم و"الرحمة" صفة. فأسماء الله مشتملة على الصفات، وإذا جاءت الصفة أثبتت اتصاف الله بها لكن لا تفيد إثبات اسم. قال ابن القيم: أسماء الرب تعالى أسماء ونعوت دالة على صفات كماله. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء: أسماء الله تدل على ذاته وصفات الكمال القائمة به كـ"العليم" و"الحكيم"، أما الصفات فهي نعوت الكمال القائمة بالذات كـ"العلم" و"الحكمة". الاسم دل على أمرين والصفة على أمر واحد، والاسم متضمن للصفة والصفة مستلزمة للاسم، ويجب بكل ما ثبت منهما بما يليق بالله دون تشبيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118640
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي