العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الضابط في اعتبار ما نُسِبَ لله -تعالى- من صفات الذات، وما هو الضابط في التفريق بين ذلك وبين ما نُسِبَ إليه وليس من صفات الذات، كـ "حبل الله" و "روح الله"؟ وهل يجوز لمن لم يتبين له الحق في هذه المسائل مع اجتهاده في تحري الحق أن يفوض معاني هذه الآيات لله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإضافة إلى الله تكون لإضافة الأعيان القائمة بنفسها، لأنها ملك له مثل ناقة الله، أو لإضافة الصفات، لأن الصفة لا تقوم بنفسها، وإذا أضيفت إليه علم أنها صفة له. وحبل الله هو الموصل إليه، وتفسيره يتعدد بين القرآن والجماعة وعهد الله وأمر الله وطاعته، فيكون من باب إضافة الصفة أو المخلوق بحسب المعنى. وعلى الجاهل بظاهر النص من غير تأويل أو تكييف أو تمثيل، وتفويض المعنى بدعوى عدم العلم بمراد الله من البدع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153695
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي