ما هو معنى "يد الله" في اللغة العربية، بحيث لا يكون تفويضاً للمعنى، ويكون المعنى معلومًا كما تدعون؟
لا يجوز الجدال في صفات الله، ويجب بما أثبته الله لنفسه من الصفات على الوجه اللائق به دون مماثلة للمخلوقين. والمجادل الذي يقول إن لفظ اليد مجمل ويحتمل القدرة أو النعمة أو اليد الجارحة، وأن هو التفويض في معناها، كلامه غلط ترده النصوص. فإثبات صفة اليدين لله تعالى على الوجه اللائق به هو معتقد أهل . وقد جاء لفظ اليد في القرآن على ثلاثة أنواع: مفرد ومثنى ومجموع، ولكل نوع دلالته الخاصة. فقوله تعالى: "خَلَقْتُ بِيَدَيَّ" يختلف عن "عَمِلَتْ أَيْدِينَا"، لأن تفيد المباشرة، والأحاديث النبوية تثبت أن الله خلق آدم بيده، وغرس جنة الفردوس بيده، وكتب التوراة بيده، وهذا يثبت فضيلة لآدم وتميزًا له، ولو كانت اليد هي القدرة لم يكن هناك اختصاص. فالله تعالى له يدان كما أثبت لنفسه، فنثبتهما له مع اعتقاد تنزهه عن مماثلة المخلوقين، والعقول عاجزة عن إدراك كنه صفاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132178
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132178
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي