ما الرد على من يدعي بدعية إطلاق لفظ "صفة" على الله تعالى، ويحصر جواز استخدامه على سورة الإخلاص، مستدلاً بأنها لم ترد في الكتاب والسنة، وأن "كل بدعة ضلالة"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المتفق عليه الذي يحكي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على سرية، وكان يختم قراءته في بسورة ، فلما سُئل عن سبب ذلك قال: "لأنها صفة الرحمن، فأنا أحب أن أقرأها"، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أخبروه أن الله تبارك وتعالى يحبه"؛ ظاهر في أن لله تعالى صفات، وأهل والجماعة يستخدمون لفظ الصفة وينسبونه إلى الله تعالى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140018
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140018
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي