العودة إلى البحث
السؤال

هل تثبت صفة الفخذ لله تعالى بناءً على ما ورد في الرواية المذكورة، وهل تثبت صفات اللهوات والضروس، وما هو معنى "نثبت الصفة لا على أنها جارحة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوصف الله تعالى إلا بما وصف به نفسه في كتابه، أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا تُثبت الصفة بمجرد روايتها عن أحد التابعين، لا سيما إذا كانت في سياق قصص الأنبياء لاحتمال كونها من الإسرائيليات. وما ذكر عن اللهوات والأضراس هو من افتراءات أهل البدع. من أفضل الكتب عن الصفات: الواسطية وشروحها، والقواعد المثلى للشيخ ابن عثيمين.

قال الشيخ عبد الله الغنيمان عن كلام القاضي أبي يعلى: قولـه: "لا على وجه الجارحة والبعض"، و"لا على وجه الاتصال والمماسة" غير سديد ومن أقوال أهل البدع، فلا يجوز نفي هذا الكلام المجمل أو إثباته مطلقًا لاحتماله الحق والباطل، والتفصيل فيه أولى، أو الإعراض عنه؛ لأن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم خال منه. ولا يظهر من وصف المخلوق المعنى الفاسد، فكيف يدعى أنه ظاهر اللفظ في حق الله تعالى؟!

القاعدة في الصفات ما قاله الحافظ الخطيب: إثباتها وإجراؤها على ظاهرها، ونفي الكيفية والتشبيه عنها. والقول الصحيح هو التوسط بين نفيها وإبطال ما أثبته الله، وبين التكييف والتشبيه. الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات، فكما أن إثبات وجود الله تعالى ليس إثبات كيفية، فكذلك إثبات صفاته هو لبيان إثبات وجود لا تحديد أو تكييف. فإذا قلنا: لله يد وسمع وبصر، فهي صفات أثبتها الله لنفسه، ولا نقول إن معناها القدرة أو العلم، ولا أنها جوارح، ولا نشبهها بأيدي المخلوقين وأسماعهم وأبصارهم؛ لأن التوقيف ورد بها، ونفي التشبيه عنها لقوله تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) و(ولم يكن له كفوا أحد).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131226
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي