العودة إلى البحث

هل القول الصواب في تفسير حديث "لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه" هو تأويل القدم بأنهم قوم يقدمهم الله إلى النار، أم الإيمان بأن القدم معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة؟ وما هو الضابط لمعرفة صفات الله تعالى من الكتاب والسنة؟ وهل هناك كتاب يجمع هذه الصفات بأسلوب سهل بعيداً عن تعقيدات علم الكلام مع بيان الرأي الصحيح؟ وهل يمنع إعمال اللفظ إذا احتمل معنى لغوياً؟ وما هو الكتاب الذي تنصح المسلم بقراءته في مجال الصفات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصواب هو مذهب السلف من إثبات صفة القدم لله تعالى بما يليق بجلاله، وتفويض علم الكيفية إليه عز وجل. وهذا ما ذهب إليه الأئمة الأربعة، وهو الإيمان بما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل، ولا تكييف ولا تمثيل، بل نؤمن بأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

والضابط في باب الإيمان بصفات الله قائم على قواعد أهمها: أن الأدلة التي تثبت بها أسماء الله وصفاته هي الكتاب والسنة، والواجب إجراؤها على ظاهرها دون تحريف، وأن ظواهر نصوص الصفات معلومة المعنى ومجهولة الكيفية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي