العودة إلى البحث

هل نؤمن بأحاديث النزول والرؤية ووضع القدم "بلا معنى"، مع العلم أن تعطيل الكيف والمعنى من عقيدة المفوضة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القاعدة في باب معرفة صفات الله تعالى أن ظواهر نصوص الصفات معلومة لنا من حيث المعنى، ومجهولة لنا من حيث الكيفية. وهذا يفرق بين التفويض المقبول وهو تفويض الكيفية، والتفويض المردود وهو تفويض المعاني. وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية أن الأئمة كالإمام أحمد لا ينكرون معرفة معاني الصفات، بل ينكرون تأويلات الجهمية الذين يحرفون الكلم عن مواضعه، وينكرون قول المكيفة الذين يدّعون علم الكيفية. وأقوال السلف مثل: "أمروها كما جاءت بلا كيف"، و"الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول" تدل على أنهم يثبتون المعنى اللائق بالله وينفون الكيفية، ولو لم يفهموا المعنى لما احتاجوا لنفي الكيفية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي