العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تفسير الآية الكريمة: (ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم)، وكيف التوفيق بينها وبين علو الله تعالى على خلقه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب بأن الله فوق العرش مستوٍ عليه استواءً يليق بجلاله، وله وجه لا يشبه وجوه المخلوقات. الأصل في آيات ذكر الوجه أن يراد به وجه الله الحقيقي كصفة من صفاته، إلا ما اختلف فيه المفسرون مثل قوله تعالى: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ البقرة/115، أن المراد به وجه الله الحقيقي. هذا الوجه عظيم لا يمكن الإحاطة به وصفًا أو تصورًا. وقوله تعالى: ﴿كل شيءٍ هالكٌ إلا وجهه﴾ القصص/88، يعني: كل شيء هالك إلا ذاته المتصفة بالوجه. يجب عدم قياس الخالق بالمخلوق فـ "ليس كمثله شيء". لا منافاة بين كون الله مستويًا على عرشه وكونه قبل وجه المصلي، ولا بين نزوله في الثلث الأخير من الليل مع اختلاف أوقات الليل في بقاع الأرض، ويجب الإيمان بذلك دون الخوض في الكيفية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4406
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي