هل القول المنسوب لأبي حنيفة: "ولقاء الله تعالى لأهل الجنة بلا كيف ولا تشبيه ولا جهةٍ حقٌّ" صحيح، وهل يجب الاعتقاد بأن الله تعالى ليس في جهة؟
يرى أهل السنة والجماعة أن المؤمنين يرون ربهم في الآخرة بأعينهم، وأن الله عز وجل موصوف بالعلو والفوقية، خلافاً للمعتزلة الذين ينفون ذلك. ويؤكد أهل السنة أن رؤية الله تستلزم الجهة والعلو، مستدلين بحديث الرؤية الذي يشبه رؤية الله برؤية القمر، وهذا يدل على علوه سبحانه.
أما ما ينسب لأبي حنيفة من نفي الجهة، فهو غير صحيح؛ لأن سند كتاب "الوصية" الذي ورد فيه هذا النفي مسلسل بالمجاهيل، كما أن مضمونه يخالف ما ورد عن أبي حنيفة نفسه في "الفقه الأبسط" من إثبات علو الله، وتكفيره لمن ينكر ذلك. وقد أجمع الأئمة كمالك والشافعي وأحمد والأوزاعي وقتيبة وابن عبد البر على أن الله في السماء على عرشه.
والخلاصة: يجب الإيمان بعلو الله تعالى واستوائه على عرشه، وأن المؤمنين يرونه يوم القيامة في الجنة بأعينهم، وهو فوقهم؛ لأن العلو صفة ذاتية له تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1951
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1951
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي