العودة إلى البحث
السؤال

هل يرى المؤمنون الله في الجنة بكامل صفاته أم يرون وجهه فقط، وهل تتعدد رؤيته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى المؤمنون ربهم في الجنة، ورؤيتهم لوجهه هي رؤيتهم له تعالى، لكون الوجه صفة قائمة بذاته. لا تحيط الأبصار به سبحانه ولا تدركه إدراكًا كاملًا، فيُرَى من غير إحاطة. وفي عرصات القيامة، يُعرف الله بساقه حين يكشف عنها للمؤمنين. لا يجوز الخوض في رؤية غير الوجه من صفاته الذاتية إلا بتوقيف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1567
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي