العودة إلى البحث
السؤال

هل يرى المؤمنون ساق الله تعالى أو ذاته في الآخرة، وكيف يُجمع بين رؤيته في الجنة كمفاجأة وأحسن النعيم، وبين رؤيتهم له سابقًا يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل والجماعة يؤمنون بأن رؤية الله تعالى في الجنة أعظم نعيم لأهلها، مستدلين بقوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) وبحديث صهيب الذي يذكر كشف ورؤية وجه الله الكريم كأحب شيء لأهل الجنة. كما ثبتت رؤيته سبحانه في ساحة الحساب، و لا تعارض بين رؤيته في الجنة و رؤيته في ساحة الحساب، لأن الرؤية في الجنة أكمل وأخص بالمؤمنين، بينما في ساحة الحساب تكون رؤية عامة تناسب مقام الموقف. يجب على المسلم بهذه الأخبار الغيبية دون التعمق في كيفيتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1676
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي