العودة إلى البحث

هل يرى المؤمنون ساق الله تعالى أو ذاته في الآخرة، وكيف يُجمع بين رؤيته في الجنة كمفاجأة وأحسن النعيم، وبين رؤيتهم له سابقًا يوم القيامة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أهل السنة والجماعة يؤمنون بأن رؤية الله تعالى في الجنة أعظم نعيم لأهلها، مستدلين بقوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) وبحديث صهيب الذي يذكر كشف الحجاب ورؤية وجه الله الكريم كأحب شيء لأهل الجنة. كما ثبتت رؤيته سبحانه في ساحة الحساب، و لا تعارض بين رؤيته في الجنة و رؤيته في ساحة الحساب، لأن الرؤية في الجنة أكمل وأخص بالمؤمنين، بينما في ساحة الحساب تكون رؤية عامة تناسب مقام الموقف. يجب على المسلم الإيمان بهذه الأخبار الغيبية دون التعمق في كيفيتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي