هل رؤية الله في الجنة خاصة بالمؤمنين الذين لا يُعذبون في النار، أم أنها عامة لكل أهل الجنة، بما فيهم المسلمون العصاة؟
رؤية الله ثابتة للمؤمنين كلهم دون تفريق بين مطيع وعاصٍ أو معذّب وناجٍ، وذلك لعموم الأدلة من الكتاب . فمن الكتاب قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)؛ فالناضرة وجوه المؤمنين، وقد حُجِبَ الكافرون عن الله بقوله: (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ). ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ).
وقد نص العلماء على ذلك، فابن بطة ذكر أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بأبصار رؤوسهم. والشيخ العثيمين بيّن أقسام الناس يوم القيامة بالنسبة لرؤية الله: الكفار الخلص لا يرون الله، والمؤمنون الخلص يرونه في القيامة والجنة، والمنافقون يرونه في عرصات القيامة ثم يحجبون عنه. والخلاصة أن المؤمنين كلهم سيرون ربهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1509
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1509
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي