العودة إلى البحث
السؤال

هل رؤية الله في الجنة خاصة بالمؤمنين الذين لا يُعذبون في النار، أم أنها عامة لكل أهل الجنة، بما فيهم المسلمون العصاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رؤية الله ثابتة للمؤمنين كلهم دون تفريق بين مطيع وعاصٍ أو معذّب وناجٍ، وذلك لعموم الأدلة من الكتاب . فمن الكتاب قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)؛ فالناضرة وجوه المؤمنين، وقد حُجِبَ الكافرون عن الله بقوله: (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ). ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ).

وقد نص العلماء على ذلك، فابن بطة ذكر أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بأبصار رؤوسهم. والشيخ العثيمين بيّن أقسام الناس يوم القيامة بالنسبة لرؤية الله: الكفار الخلص لا يرون الله، والمؤمنون الخلص يرونه في القيامة والجنة، والمنافقون يرونه في عرصات القيامة ثم يحجبون عنه. والخلاصة أن المؤمنين كلهم سيرون ربهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1509
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي