العودة إلى البحث
السؤال

1. هل كلامي صحيح عن نفي المكان عما فوق العرش، وهل العرش هو آخر المخلوقات؟ 2. هل إثبات علو الله يلزم منه نسبة المكان أو الجهة إليه؟ 3. ما الرد على من يقول إن رفع النقيضين على الله ليس محالاً كالجدار الذي لا يتصف بالعلم أو الجهل؟ 4. ما صحة الأقوال المنسوبة لبعض السلف التي تنفي المكان والجهة عن الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يلزم طالب العلم الاعتصام بمنهج أهل والجماعة في الاعتقاد والعمل، دون الانشغال بمقالات المخالفين أو مناظرتهم، فالسلامة لا يعدلها شيء. وقد حذر السلف من مجالسة أهل البدع وشبهاتهم. ويؤكد شيخ ابن تيمية أن القلب لا ينبغي أن يكون كالإسفنجة التي تتشرب الشبهات، بل كالزجاجة المصمتة التي تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها.

ويعتقد أهل السنة والجماعة أن الله مستوٍ على عرشه استواءً يليق بجلاله، ومعنى الاستواء هو العلو والارتفاع والصعود، والعقل الصريح لا يعارض النقل في ذلك. ولا يجوز إبطال دلالة النصوص المثبتة لصفة الاستواء بأوهام عقلية.

صفة "المكان" لم تثبت في الكتاب والسنة، فلا تثبت ولا تنفى. وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية أن لفظ "الجهة" لفظ مجمل يحتمل الحق ، فإذا قصد به أمر وجودي مخلوق فالله ليس فيه، وإن قصد به أمر عدمي وهو ما فوق العالم، فالله فوق العالم وليس في شيء من الموجودات.

العرش هو أعلى جميع المخلوقات وسقفها، كما ورد في النبوي.

أما قول "رفع النقيضين عما يلزمه الاتصاف بأحدهما هو المحال" فلا يسلم به، فالعقول السليمة تدرك أن الخلو عن النقيضين ممتنع كالجمع بينهما.

ما ينسب لبعض الأئمة كأبي حنيفة والشافعي من نفي علو الله أو استوائه على العرش هو كذب عليهم، فقد نقل عنهم ما يثبت علو الله واستوائه على عرشه.

ينصح بالتمسك بما ثبت من الحق، والاطلاع على كتب أهل السنة والجماعة في العقيدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69893
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي