هل إثبات علو الله وفوقيته لا يستلزم تحديد الجهة أو كونه فوقنا، بل المراد أنه فوق العالم كله من جميع جهاته ومحيط به، وأن اسم "الباطن" يعني أنه سبحانه فوقنا وتحتنا اعتبارًا لكروية الأرض والسماوات، مستدلين بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُلخص الجواب رد شيخ على شبهة الجهمية حول استواء الله والأرض الكروية. ويوضح أن العرش مقبّب وليس مستديرًا، وهو فوق المخلوقات وسقفها، والله محيط بالكون إحاطة تليق بجلاله. ويؤكد أن إحاطة الله بالكون ليست كإحاطة السوار بالمعصم، وأن علو الله واستواءه ثابتان بالكتاب ، وأن كيفية هذه الصفات لا يعلمها إلا الله، والخوض فيها بدعة. كما يوضح أن اسم الله الباطن لا يعني أنه تحت المخلوقات، بل هو قريب من خلقه بعلمه وقدرته، وأن الظاهر يعني علوه على كل شيء. ويدعو إلى بصفات الله دون تكييف أو تمثيل، والتوقف حيث توقف السلف الصالح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123430
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123430
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي