ما صفة النقص المضادة للكمال التي يلزم إثباتها عند نفي صفة العين، قياسًا على أن نفي صفة الحياة يستلزم إثبات الموت، ونفي صفة العلم يستلزم وصف الله بالجهل؟
تنقسم صفات الله تعالى إلى: ثبوتية وسلبية.
فالصفات الثبوتية: هي ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وكلها صفات كمال لا نقص فيها، كالوجه واليدين.
والصفات السلبية: هي ما نفاها الله عن نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وكلها صفات نقص في حقه، كالموت والنوم.
وقاعدة أهل السنة في إثبات الصفات هي إثبات ما أثبته الله لنفسه أو رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.
وفي النفي: نفي ما نفاه الله عن نفسه أو رسوله، مع اعتقاد ثبوت كمال ضده لله، لأن النفي ليس بكمال إلا أن يتضمن الكمال.
وقد أثبت السمع صفة العين لله تعالى، كما في قوله: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ وقوله: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾، ونفي العور عنه في قوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ)، يستلزم إثبات العينين لله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1909