العودة إلى البحث
السؤال

هل الاعتقاد بصحة إثبات صفات الله المذكورة في القرآن والسنة، وإنكار ما سواها، صحيح؟ وكيف يمكن معرفة صفات الله للتخلص من وساوس إبليس التي تدّعي وجود صفات أخرى لله، مثل "النية"؟ وهل يُحاسَب من يُنكر صفةً يعتقد أنها من الوسواس، وهل السؤال عن ذلك بنية إزالة اللبس يوقع في الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما لم يرد ذكره من صفات الله تعالى في الكتاب ، يجب السكوت عنه وعدم نفيه أو إثباته. إذا كان المسكوت عنه كمالًا محضًا ويمكن أن يتصف به الخالق، فإنه يدخل ضمن قوله تعالى: "وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ". وكل كمال ثبت للمخلوق وأمكن للخالق أن يتصف به، فالخالق أولى به. وأصل مشكلة السائلة هو الوسوسة، وينصحها بالابتعاد عنها وعدم الاسترسال فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146990
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي