العودة إلى البحث

ما هو المنهج الصحيح للتعامل مع صفات الله الواردة في القرآن، بين من يوجب التأويل ومن يثبتها كما هي دون تكييف أو تشبيه، وهل يكفر المخالف في ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصواب إثبات صفات الله كما وصف بها نفسه ووصفه بها رسوله دون تأويل أو تكييف أو تشبيه أو تمثيل، عملاً بقوله تعالى: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ". وقد بيّن الإمام مالك -رحمه الله- في قوله عن الاستواء: "الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة"، أن الصفات تُثبت دون تأويل، ويُفوّض علم كيفيتها، وأن الخوض فيها مكروه، والمخطئ في ذلك يُعتبر مبتدعًا لا كافرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي