العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأويل صفة الحياء لله عز وجل، الواردة في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "وأما الآخر فاستحيا؛ فاستحيا الله منه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تأويل صفة لله تعالى، بل يجب بها وإمرارها كما جاءت، مع نفي مماثلة الله للمخلوقين، شأنها في ذلك شأن صفات الرضا والغضب والمحبة. وقد نص على إثبات هذه الصفة طائفة من أهل العلم، منهم ابن سريج، الذي أكد أن جميع الآيات والأخبار الواردة في صفات الله يجب الإيمان بها كما وردت، دون تأويل أو تشبيه أو . وهذا هو مذهب أهل والجماعة، وما خالف ذلك فهو بدعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185066
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي