ما صحة مقولة إن كلمة "يسعد الله" تؤدي إلى جهنم، وما الحكمة في ذلك، وكذلك ما صحة مقولة "لا حياء في الدين"؟
كلمة "يسعد الله" لم ترد في القرآن أو السنة بإثبات أو نفي، والأصل في باب الصفات هو إثبات ما أثبته الله ورسوله ونفي ما نفياه. الألفاظ التي ورد بها النص هي المعتصم، أما الألفاظ التي لم يرد نفيها أو إثباتها، فينظر في مقصود قائلها. الأفضل التعبير عن المعنى بـ"يفرح الله" أو "يرضي الله" لثبوت الفرح والرضا في النصوص.
عبارة "لا حياء في الدين" تعني غالبًا أنه لا يشرع الحياء في معرفة الدين والسؤال عما يحتاج إليه الإنسان، وأنها تقدمة للسؤال عن الأمور التي قد يستحى منها، كما فعلت أم سليم بقولها "إن الله لا يستحي من الحق". الأفضل استبدالها بما قالته أم سليم، لأن إطلاقها قد يوحي بأن الحياء ليس من الدين، وهذا غير صحيح، فالحياء شعبة من الإيمان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60712