ما هو التأويل في الأسماء والصفات، وما هي حدوده، ومتى يُلجأ إليه، ومتى يكون اللفظ على ظاهره، ومتى توجد قرينة لصرف معناه أو لنفي الصفة أو إثباتها؟
للتأويل ثلاثة معانٍ: 1. : توضيح الكلام بذكر معناه المراد به، وهو معلوم لأهل العلم. 2. مآل الكلام إلى حقيقته: فإن كان خبرًا فتأويله حقيقة المخبر عنه، وإن كان طلبًا فتأويله امتثال المطلوب. هذا المعنى مجهول حتى يقع، ويُحتمل في قوله تعالى: {وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم}. 3. صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يقتضيه: وهذا اصطلاح المتأخرين. إن دل عليه دليل صحيح فهو حق محمود، وإن لم يدل عليه دليل صحيح فهو باطل مذموم (تحريف).
وقد بين الشيخ ابن تيمية أن آيات الصفات في القرآن ليس فيها اختلاف بين الصحابة في تأويلها، وأنهم لم يتأولوا شيئًا منها بخلاف مقتضاها المفهوم. أما النصوص الأخرى التي ليست صريحة في الصفات، فإن فيها لا يجعل قول من لم يثبت بها صفة دليلاً على تأويل الصفات، فدلالة النص تكون بحسب السياق والقرائن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159848
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159848
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي