العودة إلى البحث
السؤال

ما الإشكالية في تأويل أو عدم تأويل بعض الصفات، كصفة النزول، مع عدم إنكارها، وماذا يضر الاعتقاد بأن الله ينزل نزولًا يليق بجلاله، أو ينزل ملك بأمره، أو تنزل رحمته، طالما أن الغاية هي الاجتهاد في العبادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول بأن الله تعالى "تنزل رحمته" أو "ينزل ملك بأمره" بدلاً من إثبات صفة النزول لله يعد عدولاً عن ظاهر النص بغير دليل وتحريفاً لمعنى كلام الشارع. ينبغي اتباع فهم السلف وتصديق ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من صفات الله، لأنه أعلم الخلق بالله. وقد أجمع السلف أهل العلم على إثبات ما ورد في نصوص الوحي من صفات الله، مع نفي التشبيه، مستدلين بقوله تعالى: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ". وقال الشافعي إن الله تعالى على عرشه ويقرب من خلقه وينزل إلى سماء الدنيا كيف شاء. وذكر ابن تيمية أن مذهب السلف يصفون الله بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، مؤكداً أنه لم يجد عن الصحابة تأويلاً لآيات الصفات يخالف مقتضاها المفهوم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159033
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي