العودة إلى البحث

ما الإشكالية في تأويل أو عدم تأويل بعض الصفات، كصفة النزول، مع عدم إنكارها، وماذا يضر الاعتقاد بأن الله ينزل نزولًا يليق بجلاله، أو ينزل ملك بأمره، أو تنزل رحمته، طالما أن الغاية هي الاجتهاد في العبادة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القول بأن الله تعالى "تنزل رحمته" أو "ينزل ملك بأمره" بدلاً من إثبات صفة النزول لله يعد عدولاً عن ظاهر النص بغير دليل وتحريفاً لمعنى كلام الشارع. ينبغي اتباع فهم السلف وتصديق ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من صفات الله، لأنه أعلم الخلق بالله. وقد أجمع السلف وجمهور أهل العلم على إثبات ما ورد في نصوص الوحي من صفات الله، مع نفي التشبيه، مستدلين بقوله تعالى: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ". وقال الشافعي إن الله تعالى على عرشه ويقرب من خلقه وينزل إلى سماء الدنيا كيف شاء. وذكر ابن تيمية أن مذهب السلف يصفون الله بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، مؤكداً أنه لم يجد عن الصحابة تأويلاً لآيات الصفات يخالف مقتضاها المفهوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي